تعد فترة التربية من اهم الفترات التي تعاصر الانسان .اذ يتم فيها غرس القيم التي يؤمن بها ربا الاسرة لاعتقادهم بصحتها كما يدعون .ليستقبلها الانسان منذ الطفولة و اما ان يقتنع بها عندما يبلغ او يعتقد بكونها عديمة الفائدة في القرن الواحد و العشرين  حسب قولهم

و هنا اقصد عدم الفائدة على الطريقة المتبعة حاليا في التربية  و ليست التربية بمعناها المطلق

و هناك الكثير ممن يؤمنون بالخيار الاول و هناك الكثير ممن يؤمنون بالخيار الثاني

لكن السؤال من سينتصر ليقود الى المستقبل ؟

نظرة مستقبلية :

اذا تمعنا في الموضوع قليلا سنجد ان الاسرة العراقية تعودت بأن  لا تعطي للفرد اي فرصة او مساحة لان يبني مفهوما خاص به كانسان

بل يجب ان يؤمن بمفهوم اجداده  الذي ولد قبل مئات السنين فجده على حق و على وعي اكثر منه  و للاسف مفاهيم اجداده اصبحت عادات ملزم للفرد بان يؤمن بها في العراق !!

 

يجب ان يكون هناك اعتراف دائما اردده بان :(الفرد هو من يصنع المجتمع .لا المجتمع يصنع الافراد )

فانت تنجب طفلا لا تدعه يفكر و ان يطور من مفاهيمه فكيف تريد ان نتطور

ان لم نتطور في المفاهيم فبم سنتطور ؟

تحديد المشكلة و حلولها :

كما ذكرنا بصورة عامة المشكلة بعلاقة المفهومين

من سينجب من (المجتمع ينجب افراد ام الفرد ينجب مجتمعا مختلف؟ )

اما بصورة خاصة

فالموضوع له عدة محاور سأختصرها من محورين :

المحور الاول : المسالة لها بعد اخلاقي اعمق مما نتخيل

هناك قيم يتبناها المجتمع عديمة الاخلاق يجب ان نعترف بهذا الخطا

و هذه القيم و هذه القيم نجت و فشلت

نجت في ان تبني انسان عديم الاخلاق في طرحه لمفهومه

و فشلت بأن تبني انسان خلوق في جميع المفاهيم التي يطرحها

 

فأبسط مثال تجد المجتمع يقارن لك الانسان الذي عانى سنين عمره من اجل مستقبله و من اجل حياته  و لربما كان انسان ناجحا في مجالات كثيرة لتقارنه مع شخص فاشلا لا يملك شي  لمجرد انه ربط شعر راسه !!

و لست ادري ماعلاقة الشعر بطبيعة الانسان ؟

فاذا تمعنا في شخص هو عديم الاخلاق لكنه يربط شعره

فهل اذ لم يربطه سيصبح شخص خلوق ؟؟؟!!

هناك مفاهيم عديمة الاخلاق فعلا تبناها المجتمع .ليؤمن بها الكثير من غير وعي

 

المحور الثاني :و هو اكبر مشكلة من المحور الاول

اذ تم الدعوة من قبل الكثير الى كسر المقدس في المجتمع

لكن اذا نظرت للواقع لم يكسر ذات الفرد الكثير من المقدسات المتطرفة

لكن و لكثرة توارد مفهوم (كسر المقدس ) بات شعارا سطحيا يرددونه من دون ان يفهموه

استغرب من الكثير من العراقيين الذين يرددون جملة 🙁 الدول تتقدم و العراق يرجع ليوره)

هل سألنا انفسنا لماذا لم نتقدم؟

السبب الرئيسي ان الاسرة او المجتمع لم يعط فرصة للفرد في ان ينشئ مفهومه الخاص

بل الفرد يولد و يجد مفاهيم امامه ملزم بتطبيقها و هو لا يجب ان يفعل شيئ فقط يؤمن بما وجده

و هنا يتبادر سؤال اختم به كلامي

انت تريد مني ان اؤمن باشخاص ماتوا .فلماذا لا اكون مثل هؤلاء الاشخاص و ابني قيمي كما فعلوا ؟ما الذي يمنعني او يميزني عنهم ؟

 

 

يعتقد واحد على "التربية على الطريقة المتعارفة في العراق “الكاتب ادم العراقي”  "

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *