الحر جحيم و الحكومة في براد) الشاعر : سينو إبراهيم
1. في العراق الحر لا يقاس بالدرجات بل بعدد صرخات الأطفال تحت السقوف الطينية وبعدد الأكفِّ التي ترفرف على الوجوهِ…
1. في العراق الحر لا يقاس بالدرجات بل بعدد صرخات الأطفال تحت السقوف الطينية وبعدد الأكفِّ التي ترفرف على الوجوهِ…
أشتاق الى فراغك النحاسي لجسورك المهتزة لقشر ظلك الشراري لبحيرتي ملح تتقلبان لعقربها في دلوي لتعكسني لجنوب نبضك
محرك السهم مكعبا للمثبتات ساعته رئته الزرقاء عابر المحتمل في الخيطي السائل مخلوطا بصوتيهما بين الغراء المحروق و الناطق بالانزياح…
حممي تهتز تتلوى كأصوات تتسلق أضلاع الصورة وغبار جزأين من أحد الأيام لم يتصالح أبعادهما ولم يتحولا لورق ظل
سأبتلع رأسي في أزرق نخلتي سأملأ جنوبي بالهوسات سأبروز خوري بكؤوس توتا كم يزن ظل الكأس صورة صورتان وصوت
في قلب كل سكون نهر من الأصوات وجنوبين متشابكين يقطعان الحبر كشباكي المزلاجية كطيات الأجفان الزرقاء كتطاريز صور الأجزاء
متبخرة لا أصداء تتطاير بين سكر أزرق و نجمة الحجر يسحبني خيط غروب بوقي فقط مريديونالي يعرف أين أجزاء الأرض
إنتهى موسم كرة القدم لا ضجيج بملعب الكامبنو لم يعد عادل إمام يُضحكني صراخ الجوعى يسد شرايين القلب وتدوير الذكريات…
كخيالي البلدي يرقص ككل الأجزاء في آلته الظلية ليهرب من الحبر كقلب شاعر مشغول بترتيب الماضي يخيط سنة تلو سنة…
الشجري يقطع قطرات أجزائها مرتديا انعكاس أوراق يهز ميلانها بجناحيه بقلب بحري بدم مبلل ببخار دلو بثوان هتافية تنزف بساقي…