مريديونالي. ايفان علي عثمان شاعر وكاتب
متبخرة لا أصداء تتطاير بين سكر أزرق و نجمة الحجر يسحبني خيط غروب بوقي فقط مريديونالي يعرف أين أجزاء الأرض
متبخرة لا أصداء تتطاير بين سكر أزرق و نجمة الحجر يسحبني خيط غروب بوقي فقط مريديونالي يعرف أين أجزاء الأرض
إنتهى موسم كرة القدم لا ضجيج بملعب الكامبنو لم يعد عادل إمام يُضحكني صراخ الجوعى يسد شرايين القلب وتدوير الذكريات…
كخيالي البلدي يرقص ككل الأجزاء في آلته الظلية ليهرب من الحبر كقلب شاعر مشغول بترتيب الماضي يخيط سنة تلو سنة…
الشجري يقطع قطرات أجزائها مرتديا انعكاس أوراق يهز ميلانها بجناحيه بقلب بحري بدم مبلل ببخار دلو بثوان هتافية تنزف بساقي…
دول ولما نتخلى لنصل الى أنواع الظل أو لمعة أجزائه دول بعد وصولنا انتبهت غيابه يدور يدق المعلق بين صوت…
بين أربطة مظلتي وقناعك ابا في بقايا نهاية أكتب بداية فيها جرحي وما نسيته يذكرني بالشعر ينهار في رأسي يرتجف…
يمشي على بخار ثقب يحفر تحت جفن الجرح يحركني النزيف المجاور يتكرر انفصال الصورة نسي أجزائه ظل يتفكك خارج النهاية…
ولما نجرد ما له خيط من مطرقة الظل في الغرفة ليزرع أجزائه بلا مفاتيح كدخان زجاجي على قشرة البعد فوق…
الفناء معبر أجزائه الناقصة الجرح سؤال المفتوح في حصار ذاكرتي تركته هناك مع بؤسه وميكولاش
رجلٌ من طينِ الجنوب، أوقدَ النارَ في قلبِ بيتِه القَصَبي، كأنَّ حنجرةَ الهورِ فاضتْ بغضبِ القرون، لم يشعل القصبَ، بل…