على وجد بغداد- عباس الحسيني
لم يكنْ بيني وبين مصير الكلمة إلا ان اكتبها او ان ألوذ بالناحل منها في الساعة التي تخرج عن…
لم يكنْ بيني وبين مصير الكلمة إلا ان اكتبها او ان ألوذ بالناحل منها في الساعة التي تخرج عن…
محاطا بهواءين من غدا ايتازي يقص شريط النار بالمزامير الطبول الفؤوس والمناقير
الغرفة تلمع تعوم ما أجمل حركة الاحتراق مولشات دوما إنها إطار فراغ واحد بوهج يلتهم الجدول والحجر
يوشم الدم على شمع نحلي برأس حباري وبطقس مهرب يمر نورسان من جوهرتان كبريقان في المرمريان أوجينغو
تكتكات ثقب وزن جهة مقاس قيح ممر متاهة قمع متلاش تمرين صيد ينحل فخ مستقبلي لملعب تجريب فالق كزر زاوية…
لحجز قعر لأوعيتك المرآتية أو لصنع إيقاع موعد لغربان التحول ثوريتا إقلاع شق من قناع متجول
لاح صاحيا ماضيا بعد ماض وأنت كف كسير خارج الشعر كطيات اللحظة بلا أوزان ميلان اوندريك مثل أبي العظيم في…
ظله يتكدس كصوار اسطمبات وفناجيل بلغة صورتي الغاطسة بصوت حصتي من العجب ميكي
قوالبك القصبية كسطح المستحيل السابق شمعات لبلابات لوزيات نيمرو التراس والترسي يبتلع الاقتراب التالي هرميا كنصال الافتراس
عمر بحري كنزيفك لوجيلا النهر الزبدي العائم يمر في مراكب الصوت وصورة المد كمكان ينهض ينحت مفاتيح الموج لينبض النزف…