كاهومانو. ايفان علي عثمان شاعر وكاتب
تتدلى تؤرجحك تكرر فوقي مزججات أرش النقر شدقية بخورتين وكل صندل الجنوب
تتدلى تؤرجحك تكرر فوقي مزججات أرش النقر شدقية بخورتين وكل صندل الجنوب
تتدلى تؤرجحك تكرر فوقي مزججات أرش النقر شدقية بخورتين وكل صندل الجنوب
رمالها الزركونية تمحو خرابك تهز حزمة أغشية تقطر شمعا ريشيا تلملم زئبقي تمتد جنوبا الهنديتان
عيناك ظلان يطلان على الجنوب الأزرق وموجات لبية تتصاعد من الشريانين تنقسم الى جنبيتين في زركونيا الهاوائي
1. في العراق الحر لا يقاس بالدرجات بل بعدد صرخات الأطفال تحت السقوف الطينية وبعدد الأكفِّ التي ترفرف على الوجوهِ…
أشتاق الى فراغك النحاسي لجسورك المهتزة لقشر ظلك الشراري لبحيرتي ملح تتقلبان لعقربها في دلوي لتعكسني لجنوب نبضك
محرك السهم مكعبا للمثبتات ساعته رئته الزرقاء عابر المحتمل في الخيطي السائل مخلوطا بصوتيهما بين الغراء المحروق و الناطق بالانزياح…
حممي تهتز تتلوى كأصوات تتسلق أضلاع الصورة وغبار جزأين من أحد الأيام لم يتصالح أبعادهما ولم يتحولا لورق ظل
سأبتلع رأسي في أزرق نخلتي سأملأ جنوبي بالهوسات سأبروز خوري بكؤوس توتا كم يزن ظل الكأس صورة صورتان وصوت
في قلب كل سكون نهر من الأصوات وجنوبين متشابكين يقطعان الحبر كشباكي المزلاجية كطيات الأجفان الزرقاء كتطاريز صور الأجزاء