1.
في العراق
الحر لا يقاس بالدرجات
بل بعدد صرخات الأطفال تحت السقوف الطينية
وبعدد الأكفِّ التي ترفرف على الوجوهِ بدل المراوح.

2.
المكيفاتُ في بيوتِ المسؤولين تبكي علينا برداً
وفي بيوتنا
ينام العرق معنا على الوسادة
ويصحو قبلنا ليذكرنا أن الكهرباءَ مؤجلة إلى إشعارٍ مجهول!

3.
جدران بيوتنا تسخن كالمقابر
ندفن فيها ونحن أحياء
بينما الحكومة تضعُ ميزانية التبريد في جيوبها
وتكتب على جبهاتنا: “اصبروا… فالصيفُ من الله!”

5.
يقال: الكهرباءُ وطنية…
لكنها لا تزور الوطنَ إلا ساعةً
تدخل خجولة
ثم تهربُ كأنها لا تحتملُ رؤية العذاب!

6.
الوزير يقول: “نعمل على حل الأزمة”
وهو يرتشفُ العصيرَ في قاعةٍ باردة
بينما المواطن يشربُ عرقه
ويحلمُ بمروحةٍ تهمسُ له: “أنا هنا.”

7-

الحر في العراق جحيمٌ مفتوح
و”الوطنية” كذبةٌ مشتعلة
التيار يهربُ منا
كأنه يعرف أن البيوتَ التي نحيا بها
لا تليقُ بنورٍ ولا حياة.

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *