حممي تهتز

تتلوى

كأصوات تتسلق

أضلاع الصورة

وغبار جزأين

من أحد الأيام

لم يتصالح

أبعادهما

ولم يتحولا

لورق ظل

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *