انا أبدأ النص بأحبك “الشاعر محمد الكلابي”
أخرجُ عن النص إلى الغابة لأضع القواعد التي تناسب الموقف أدرك حجم العار الذي سيلحقني فأنا لا أملك شعوراً بالمسؤولية…
أخرجُ عن النص إلى الغابة لأضع القواعد التي تناسب الموقف أدرك حجم العار الذي سيلحقني فأنا لا أملك شعوراً بالمسؤولية…
لما اتساقط ؟ كل شئ في جسدي بدأ يختفي من الاصبع حتى شعري ، الا ذاكرتي ،تنمو تنمو و تنمو…
وُلدتُ بالجانب الغربي من النهر حيث عبور المومياوات للدفن هناك كل شيء يبدأ بالموت كأن الحياة مقبرة جماعية لحروبٍ قديمة…
على الأريكة نتشارك نفس الجلسة، وفنجان قهوتنا الواحد.. أحصي الأرق الذي على عينيها كما أحصي الرموش.. بينما تنزع هي -الدبابيس-…
أنا .. من جيلٍ يتَـداوى بالأعشاب وروائح البخور، والتمائم ، والحان الدراويش وصدى القِباب وبكل دعاء دُسّ في رأس امّي…
تهم ان تسرق صمتي وتمزق وجهي يفزعني ابيضاض خصلاتها.. يتساقط جلدها على جسدي ويشرب جفناي عطشها تطلق الكثير من الحسرات…
على الأريكة نتشارك نفس الجلسة، وفنجان قهوتنا الواحد.. أحصي الأرق الذي على عينيها كما أحصي الرموش.. بينما تنزع هي -الدبابيس-…
أربكتَ شاطئي بخيالي ونزف القلمُ وحشةَ انتظاري أُراقب الامواج موجةً موجةً وسمرُ ليلي لايطيقُ السرابَ توقدُ النارَ بين أظلعي وقلبي…
متحلـلاً من عهودي مع الشمس .. ومع وردةٍ في الركن .. أَهجر ظلـي .. لكي لا أَراني مـمدداً على التربة…
1 وَأنَا أحْمِل ضَجَري ضجري الفَسيح أقصد، ذلك الإحْسَاس المُبهَم الثَقيل الذِي أَحْمِلُه كَعَلامَة .. كَخَشَبَة على صَدْري .. تَصْطَفّ…