-1-
من أبشع القرارات الظالمة القرار باسقاط الجنسية عن مواطن عراقي أحبَّ وطنه حدّ العشق والهيام ، وأحبَّ أهله، ووظّف كل ما يملك في مضمار النفع الاجتماعي ، حيث عُني بايصال كلمة الهدى الى شرائح واسعة من المجتمع .
-2-
لقد أسقط النظام العفلقي البائد عني الجنسية العراقية ولكن لم يعلن القرار.
-3 –
حين عودتي من المنفى الاضطراري عام 2004 / راجعت الدوائر المختصة للحصول على شهادة الجنسية العراقية ( بدل ضائع ) ففوجئت بان اسمي كان قد سحب من سجل العائلة
وهذا يعني اسقاط الجنسية الى هذا الحدّ كان النظام العفلقي البائد جائراً ومستهترا بحقوق وكرامة المواطنين .
وهذه المعلومة تنشر للمرة الأولى ولم تنته المشكلة الاّ بإصدار شهادة جنسية جديدة بدلاً من تلك الشهادة الضائعة .
-4-
والسؤال :
لماذا تسحب الجنسية العراقية ؟
والجواب :
انّ النظام العفلقي البائد لم يرق له نشاطنا الديني في تشويق الشباب للالتزام باحكام الشريعة الغراء، فقد كتبت جريدة الشيوعيين ( طريق الشعب ) تقول ( الى متى تبقى هذه المجالس الرجعية في جامع التميمي)؟
وجامع وحسينية عباس التميمي كانت لنا فيه الإمامة والخطابة وكنّا نحتفي بالذكريات الإسلامية ونقيم المجالس الخاصة بها ويُهرع الجامعيون للاستماع الى ما كنا نلقيه من محاضرات في هذه المجالس .
