-1-

 

لاشك ان الانسان اذا أسدى جميلا لغيره ولم يسمع منه كلمة شكر واحدة يستغرب أشد الاستغراب .

 

-2-

 

ولكن ما هي ردود الفعل ؟

 

وهنا اتجاهان :

 

الأول :

 

مثله الشاعر ( ابن الرومي ) بقوله :

 

أحسنْ إليهِ اذا أساءَ فأنتما

 

مِنْ ذي الجلالِ بمسمعٍ وبمنظرِ

 

وواضح ان رد الفعل هنا هو ان يتجاوز التقصير ويواصل الاحسان ، لأنّ الله سبحانه مطلع على ما يجري وهو المُثيب على الاحسان .

 

الاتجاه الثاني :

 

ان صاحب الشر انما يجازي بالشر ،

 

وهو ليس بجدير بالبر والإحسان .

 

وهذا الاتجاه عبّر عنه الشاعر بقوله :

 

اذا ما عقدنا نعمة عند جاحدٍ

 

ولم نره الاّ جموحاً عن الشُكرِ

 

 

رجعنا فعفينا الجميل بضدهِ

 

كذاك يُجازى صاحبُ الشرِ بالشرِ

 

-3 –

 

ولك أنْ تسأل :

 

أي الاتجاهين هو الصحيح ؟

 

والجواب :

 

أذا لم يكن مَنْ أوليته الجميل بأهلٍ له فأنت أهلٌ للجميل .

 

وقد نطقت بذلك بعض الأخبار .

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *