ريلز لم تعرب مثل ترند واجندة لك…نهم مؤخرا ترجموها على النحو التالي : بَكْرَة؛ ؛ ترنح؛ تمايل؛ حَوِيَّة؛ دُحْرُوجَة؛ دوران؛ كُرّارِيَّة واختصارا : جهاز تسجيل شريطي ذو بَكرتَين
والاصل أنها : عبارة عن تنسيق فيديو مكتمل مصحوب بالموسيقى والصوت وتأثيرات الواقع المعزَّز وخيارات أخرى.
ماعلينا : على الريلز مقاطع لبضع ثوان ان تفرج عليها الصائم افطرته .وفيها مشاهد عنف ومصارعة تبدو النساء فيها بكامل عريهن الا ما ستر ربي وهن يصرعن رجالا غلاظا ثقال يمكن ان يسلبونك مالك وحلالك لو طلعوا عليك في الظلمة بعد انصراف طبال السحور ..
واذكر انا كنا نسمع بكثافة الخطيب الازهري عبد الحميد كشك ونحن في الدراسة الاعدادية بأسلوبه الحاد والساخر أحيانًا، وقد تطرق في بعضها إلى موضوع الاختلاط في الباصات، معتبرًا أنه مخالف للتعاليم الإسلامية المتعلقة بالحشمة والعفاف. كان يؤكد أن المرأة يجب أن تحافظ على حيائها، وأن على المجتمع توفير بيئة تحترم القيم الإسلامية؛ حيث كنت احفظ عنه واقلده وهو يقول : لايصح ان يختلط اللحم الحرام في الحرام .. فماباله لو عمر الى زماننا وهو يرى تلك المصارعة التي تشف عن مصارحة في الكشف عن اجساد دون مراعاة للانثى التي تصرع اللب بعينيها فقط لو نظرت بها !.
وانا لست متطرفا ولكني اوافق قول القائل :تتطلب المصارعة تلامسًا مباشرًا بين الرجل والمرأة، وهذا لا يجوز إلا في حدود العلاقة الزوجية أو المحارم.
غالبًا ما يرتدي المتصارعون والمتصارعات ملابس تكشف أجزاءً كبيرة من الجسم، وهذا يخالف حدود العورة في الإسلام.المصارعة تتضمن أوضاعًا وحركات قد تخدش الحياء، خاصة إذا كانت بين رجل وامرأة.
لكن الريلز مستمر ولا أحد ممن شرعه وصممه يرى فيه محتوى هابطا !
