-1-

 

الإسلام دين العلم ، وقد رفع شأن العلماء حيث قال :

 

( يرفع الله الذين آمنوا والذين اوتوا العلم درجات )

 

ذلك انّ العلم هو النور ، وما الجهل الا الظلمات الحالكة .

 

-2-

 

ومَنْ أعرض عن طلب العلم وبات يرسف في اغلال جهله باء بالخسران في الدنيا والاخرة .

 

-3 –

 

وجاء في حديث للرسول الأعظم (ص) عن علامة الجاهل :

 

« إنْ صحبته عنّاك

 

وإنْ اعتزلته شتمك ،

 

وإنْ أعطاك منّ عليك ،

 

وإنْ أعطيته كفرك ،

 

وإنْ أسررتَ اليه خانك ،

 

وإنْ استغنى بطر وكان فظا غليظا ،

 

وإنْ افتقر جحد نعمة الله ،

 

وإنْ فرح أسرف وطغى ،

 

وإنْ حزن آيس ،

 

وإنْ ضحك قهقه ،

 

وان بكى خار

 

يقع في الابرار ،

 

ولا يحب الله ،

 

ولا يراقب الله ،

 

ولا يستحي من الله ولا يذكره ،

 

إنْ ارضيته مدحك وقال فيك من الحسنة ما ليست لك ،

 

وإنْ سخط عليك ذهبت مدحته عليك وأوقع من السوء ما ليس فيك «

 

وهكذا يتجلى انّ الجاهل جامع للاصفار .

 

-4-

 

ولا ينقضي العجب ممن يرتضي الجهل مع كل هذه السلبيات الرهيبة ولا يسعى للخلاص من تبعاته .

 

-5-

 

قال كاتب السطور :

 

تطيبُ حياةُ المرء بالعلم والادب

 

وانّهما اغلى وأحلى من الذهبْ

 

وأيُّ حياةٍ للجهول وانّه

 

لصاحبُ أحمالٍ ثقالِ مِنَ الحَطَبْ

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *