هايده
المتجهتين للمتراخيتين
تركيب نداءين
لتقاسيم الصوت
لتحديد الناجي
لتعديل
موسمي المبحر
أكسجيني الازاري
كوؤس الصورة
معركة تلو الأخرى
ستتفكك الاحتمالات ويسقط برود الممكن وتصالح المستحيل
سيكون ساخنا ضاغطا حالكا مثل شظية تتشقق
ارتجاف يحدق في الأشكال لتحديد رمز التجربة لتعديل اتجاهات الإشارات
تلك الكتلة بلا صورة
ليست مكانا في نسخة مسربة من النهاية أو خطة مسبقة لسلسلة بدايات
ستحترق لحظات الالتحام وتسيح وتتحول الى أنابيب تبتلع خدعة الانجاز
سيتخفى إطار التكرار ستتدحرج الغرفة على سطح الصوت
شروط العودة لمقاومة المسافة وطلاءات المكان
حضور شفاف من ماضيك خلق مساحة بديلة محاولة لحدود الرفض
المثير في انعكاسك
كلما حاولت أن ترى الخيال لا يوجد شيء هنا بعد غطسة اللحظة
المواجهة حلم ممدود على أطراف الانتظار
هناك غيابك الناطق بريد محيطه وفضائه في مختبر التأمل
يمنح الصدفة ليحلم يكتشف أن الماضي دائم الحركة
لكنه لا يظهر في طريق الفكرة حتى يتلاشى الداخل والخارج
العالقان بين خطوط آلة وسرياليتها
إدينغتون
يفقد نقطة مصدرها جمل تدور
يبدأ تفكيك المشهد
نصفه شعر
أمام شكل جديد من انفجار اتجاه
هل يمكن للعالق بين شريط الزمن وطبقة ثوان تتبخر قبل الوصول
لفواصل خيالات تتبدل بسرعة تسكنها أصوات ذاكرتي الجماعية
تلتهم صورة مبنية من خرسانة الماضي
تلك الناقلة تذوب داخل ممرات الدهشة
كطقوس لغة نيونية تتسلل الى حواف نص يتفتت
تحلل وهمك
تلتف بقايا وجود كثيف حوله
يروي جذور نتاجك في منتصف المعنى
مكانك الأول بعد وجوه البداية التآكلية التي تطفو كرماد فوق ثقبها
وفي عمقها اشياء لا تشبهها
وفي آخر الجهة يتظاهر اضطرابها بالتحول
مثل مرايا حجرية متقابلة محاطة بالأبعاد بلا اهتزازات
سيعاد تصميمها من تكرار النهاية
ستتحرك كهيكل سريالي
غبار حبري يتطاير نحو أقصى أوتارها
يحمل سقف الغرفة كعين تعرف الطريق
تم القبض عليه وهو يسرق
يسير بلا درج يجر توازن الثوان
يحتفظ بظله داخل لقطة
الأصابع تراقب
وجوه مع ماض من جهة واحدة
روحه
وسطها الحديدي شهقة مشتعلة
تتبعه
كستارة صورة تسجل حركة المكان
لا يوجد منتصف لهذا الغليان
في صدره
قرر اليوم ان يتسلل بين الضرب المتكرر
بدل القلب
ربما يتجاوز ارتعاش الصوت
أو محاولة إقناع لتأجيل دورك
تغلق العدسة اللافتات
دقات المتاهة ورق المجهر غبار الصالة
ملك لنبض النص
لا يمكن تحديد زاوية القفز
من سطح يرفض جولة الجنون
يتصبغ الغائب بالرقص فوق زفرة
كان يظن انها بدون عقارب
قطعة من الثقب وتتشقق الحافة المقلوبة
لتجد نفسك هناك تتبادل معهم
ما يتلاقى ينفصل يعكس
ابناء ليلة النيون
الأقفال أصيبت بالجنون
انسكبت حفرتين
عجلاتها
تطفو فوق سائل أجوف
نبض
داخل عيونها
شاعر يجلس على بيكسلات لا يمكن قراءتها
قاطفي النسخ
أشرطة التوازن
بينك وبين ما يمر من خلالك
داخل نصفك الاخر
الذي تراه يختبىء في نصف يتغذى على الصوت
لا يتبع نصف ممتلىء بالصورة
يختبر نفسه
وانت ثابت في مكانك
تنظر الى من يراه
انه يريد فقط ان يكون ما تبقى منك
كدرجك الداخلي المذهل
كالتواصل الغريب بين غرفك
أشياء صغيرة مثل هذه
تحرك المراية
بين صوت كبسولة زمنية
وصورة تهبط على ما ينسلخ
كل من يمر بجانبها
يصبح حارسا للذاكرة
يترك دوامة أعمق من نبضنا
يزور وجهنا السري
حبرنا الليلي
وفي السقوط
تتراكم قصص لتحريك الزلازل الداخلية
لا يفهمها سطحه
حتى يصل الصدع
ليسمح بدخول وجهه
ليسرق رقصته العائمة
ليصبح فوهة لممر مواز
قادر على قلب شبكة السطوح
ليتحول لنابض يتحكم بفجوات كل حركة
ليتجمد في الماضي
مثل موجة بلا اتجاه
في انتظار الجنون
اختفى ما أصبح فارغا
لأن الصورة بالنسبة له
مرآة ملتوية
لأنه بكامل جنونه
مثل فوضاه
شكل آخر من الثقل
فائض ارتعاش يعيش معه
يجلس في غرفته
يلوح للصورة
يسكن في الزجاج المهشم
انشطر الصوت الى لهبين
يفر من ما يتذكرنا
ومن ما انكسر بجانبي
ثم هبط الملتهب
ودلني على لقائنا
بسطح جنوبي
أصارع ما يتدفق
وسط ما يحررني
الغراب
أعبر حافات الوثبة
نحو الممحو
لا يزال يطير
يثير مغناطيسيتي
وخرائط دواماته
من مذبح أضلاعك
أصنع ارتفاعات زجاجية غير منتظمة
وحلقة لحريق جناحيه
في الردهات الجنوبية
تحصد المتطاير من حيز متيبس
يمر فوق المنجرف
بعد ركود منهك
بهيكلك الهامد
أقلب الرسم المنعكس
