اربع (ة) نساء في واحد. “عبد القادر جلاجل” – الجزائر
كان رجلا يحب تغريد طيره وكل يوم يزرع فيه ريشة جديدة ينتزعها من جناح اخته ، سيدة تسقي شجرة وحين…
كان رجلا يحب تغريد طيره وكل يوم يزرع فيه ريشة جديدة ينتزعها من جناح اخته ، سيدة تسقي شجرة وحين…
كيف أروي؟ يبدو.. غارقا في الهم. لذلك هو .. يمشي فحسب. ينوء بما على ظهره من تعب العمر مع أحزان…
ــــــــــــــــــــــــ يهرب الطّريق الاسفلتيّ من المدينة ويختبئ، كرجل حر، في الغابة لكنّ سيّارات الشّرطة تطاردُهُ، تقبض عليه متلبّسا بالعابرين ثمّ…
أنا لم أعد مرئيا. لم أعد إبنا بارا لقانون الجاذبية. ولا صديقا جيدا لرواد الحانة. ولا منادى عليه في الحدائق…
———————— عَابِرُ .. أمُرُّ عَلى سبيلِ الصُدْفَةِ محطَّاتُ الانتِظارِ تَحفظُ ملامِحي .. أبواقُ الِقطاراتِ الْرَّاحلة .. نَعيقُ السُفنِ القَادمة ..…
وَقَعْنا واقِفيْنَ ومـــــــــــــــا سَقَطْنا ألا فلتسألوا الأشجارَ عنّــــــــــــــــا إذا قلبَتْ لنا الأيّامُ أمـــــــــــــــــــــــراً قلبْنا ظاهرَ الأيّـــــــــــــــــــــامِ بَطْنا لتأتِ العاديــــــــــــاتُ متى…
لاني احب الصحافة لاني اريد.. شهرة ومجد وعشق جديد اكتب وامحو .. اكتب واثرم اوراق تولد اوراق ادرس وآتامل ما…
وحدَكَ ترمي أعقابَ وهمِكَ في صحفٍ متمردةٍ على الحرفِ .. تراقصُ قصيدةً عصماءَ متراميةً بغنَجٍ بين السطور تُمرِّرُ عينَيْكَ على…
لا ينجو من الموت عند الحرب إلا المدبرون والجبناء … وانا قد نجوت من الموت مرات ومرات ومرات لأن امي…
1 أنتِ في مقهى La duouisa وربما بعد صوت جرس المدرسة نظارة سوداء فوق الطاولة ولا عة خضراء سجائر شقراء…