تهنئة –”الشاعر حمدالله الركابي”
هناك عند باب الكنيسة الغافية على رموش الوطن سأزرع غصنا للحب ليورق رسائل سلام واناشيد عشق سأنثر عطر الاخوة على…
هناك عند باب الكنيسة الغافية على رموش الوطن سأزرع غصنا للحب ليورق رسائل سلام واناشيد عشق سأنثر عطر الاخوة على…
قمصانهم في الريح تلمع أوسِمة وأنا وأوجاعي خُطىً متلعثِمة .. طافوا على كل الجهات نوارسا وتوزعت ضحكاتهُم ( مِنْ السِمَه…
رجلٌ مهجورٌ في حجرةٍ مهجورةٍ، يرافقُه في هذا العزل حبيبةٌ كالدُّخَان، وخيباتٌ، وأحلامٌ بديلةٌ يرسم مِشْبكا في خصلتها، أصابعَ صالحةً…
لم نكن أصدقاء بالكاد كنا نقف لبضع دقائق في موقف الحافلة متمنطقين بالصبر الضروري لأكمال الرحلة معتمرين بعض الالوان الداكنة…
يوم وسط اليوم الوجع مسقوف الأشياء مسطحة الأشواط متعامدة منزلق عالق في ضمادات الذاكرة فخ له أرجل برودة تتهيأ لسقوط…
لغةٌ سَمَتْ بجمالها الأزمانُ بحروفها قد أُنزِل الفرقانُ وتميّزت بالضّاد بين نظائرٍ وشَدَتْ بعزفِ نشيدها الألحانُ في يومها لقد انتشتْ…
أبدىٰ غرامهُ واستجارَ بخافقي وبدا يحدثني وأمسكَ مرفقي قالَ بصوتٍ خافت يا حلوتي قلبي تصدّعَ بالغرامِ فارفقي قدْ…
امامي تراقصت قلت اهدئي قالت البادئ اظلم قلت أتمي صمتت أعلنت علي العصيان قلت لا تبالغي دوما كنت لي طيعة…
عالجها جدّي منذ أعوامٍ طويلةٍ وباعها أصحابُ الحوانيتِ كسندويشاتٍ سريعة.. . . مثلاً : يطالعكَ في باب الحديقةِ مريولُ جاري…
وأنا أحتسي ظلامَ الممرّاتِ المؤديةِ إليكم لا شيءَ يمنعُني من البُكاءِ أو أن أصرخَ فيكم: أيّها الخائفونَ اللاهثونَ خلفَ عويلِ…