تاه لأعبر الى الجنوب العاشر

يطفوان
ككسرات طبقاتها
الأصوات
حسرات تجاويفها
قطاع الصور
أرض السطر
تحرر
تلف اللون
ما علق في
علامتنا المتيقظة
لتثقب ماثقبهم
أصباغ طيات التائهين
انشطارات الشطوط
حبالي المتبلورة

 

مصحة الساعة الرملية

يرمم
وجه الورق
للاعبي الصورة
خطط
غياب الطقس
في فكرة الصوت
من اللاسع
بين منسج وأوراق
أرفع عمود الحفر
محاطا
برغاوي أحبال
للجرح
ذو اللون الورقي
كأول
غد ماضوي

 

 

 

بين نردين

نحتتها
الصور
في المار من الصوت
الظلال المعقودة
وحافتي وزن الجنوب
المداخن المبتعدة
كتلها المتباعدة
مرابط الجروح
أملاحها المسقوفة
مشاعل الفراغ
أقنعتها المحلولة
زوائد مقاسات الغرفة
رقع أحبارها

 

 

 

التثعلب ليلا

يصيد
الصور
صوت الخالي
الملتف
الحبيس
ملتصقا بالغرفة الجنوبية
وبوابات ثقوبي المتثعلبة
أهندس مساقط النرد
كدوي لهيبه
ارتطم هسيسه
بأكداس الجدران
بلون مختنق مخثر
بين الليليين

 

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *