أبطالنا من ذوي الإعاقة المظلومون إعلامياً يحققون الإنجازات ويحصدون الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية آيتشي ناغويا 2026 المقامة في اليابان مؤكدين أن العراقي قادر على صناعة النجاح رغم الظروف الصعبة وأن الإعاقة لا تحد من الطموح والإبداع. ومن بين أبطال هذا الإنجاز نجلة عماد ومحمد فهد الشلهوب ومحمد رضا زيدان وجراح نصار إلى جانب أبطال آخرين رفعوا اسم العراق عالياً وقدموا صورة مشرقة عن الرياضة العراقية.

إن ما يقدمه رياضيو العراق من ذوي الإعاقة يستحق الإشادة والاهتمام فهم يثبتون أن الإرادة قادرة على صناعة الإنجاز مهما كانت التحديات وما يزيد من قيمة هذه الإنجازات أنها تحققت رغم ظروف ليست دائماً بالمستوى الذي يليق بطموحات هؤلاء الأبطال. نبارك للجنة البارالمبية العراقية واتحاداتها وملاكاتها التدريبية هذه الإنجازات ونأمل أن تكون حافزاً للرياضة العراقية بمختلف ألعابها لتحقيق المزيد من الإنجازات الآسيوية والقارية.

وعلى الاتحادات الأولمبية أن تعيد النظر في برامج إعدادها واستعداداتها للاستحقاقات المقبلة وأن تعمل بجدية أكبر من أجل تحقيق نتائج تليق باسم العراق وتاريخه الرياضي. فالعراق لم يحرز ميدالية أولمبية منذ برونزية الرباع عبد الواحد عزيز في دورة الألعاب الأولمبية بروما عام 1960 وهو ما يستدعي مراجعة برامج الإعداد والتخطيط والاستفادة من الكفاءات التدريبية المتخصصة والعمل على إعادة الرياضة العراقية إلى منصات التتويج الأولمبية.

ومن هنا أدعو الحكومة العراقية إلى تكريم أبطالنا من ذوي الإعاقة أسوة بلاعبي كرة القدم تقديراً لما حققوه من إنجازات مشرّفة رفعوا بها اسم العراق في المحافل الدولية. كما أدعو وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والمواقع الرصينة إلى منح هذه الشريحة ما تستحقه من اهتمام وتسليط الضوء على إنجازاتها ومعاناتها لعل أصواتهم تجد من يصغي إليها ويحظى أبطالنا بالدعم والرعاية اللذين يليقان بما يحققونه من إنجازات باسم العراق.

وأخيراً إن تكريم هؤلاء الأبطال ليس منّة من أحد بل استحقاق وطني لا غبار عليه.

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *