بغداد – علي العامر

 

جرت يوم الأربعاء الماضي في قاعة المؤتمرات بمبنى الاتحاد العراقي لكرة القدم مراسم إعلان قائمة منتخبنا الوطني المشاركة في بطولة خليجي 27 التي تستضيفها مدينة جدة السعودية وسط أجواء لم تكن بالمستوى المتوقع لحدث كان يفترض أن يكون احتفالياً ويليق بالمنتخب الوطني والبطولة الخليجية

 

وشهد المؤتمر حالة من الفوضى تمثلت بانقطاع البث أكثر من مرة وتدافع الإعلاميين للحصول على أماكن مناسبة لتغطية الحدث فضلاً عن طريقة منح الصحفيين فرصة توجيه الأسئلة إلى مدرب المنتخب الأسترالي غراهام أرنولد والتي بدت بحسب ما لاحظناه أقرب إلى الانتقاء منها إلى التنظيم المهني الذي يتيح الفرصة لجميع وسائل الإعلام

 

وبعد انتهاء أرنولد من حديثه انهالت الأسئلة من الصحفيين بشأن القائمة التي أثارت جدلاً واسعاً في أوساط المتابعين خصوصاً بعد تسريبها قبل يومين من الإعلان الرسمي عنها وكذلك بشأن وجود أسماء لم تشارك بصورة منتظمة مع أنديتها أو لم تكن في أعلى درجات الجاهزية الفنية بحسب ما طرحه الحاضرون مقابل عدم استدعاء عدد من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة في الدوري العراقي

 

هذه الملاحظات فتحت باب التساؤلات حول المعايير التي اعتمدها الجهاز الفني في اختيار القائمة وما إذا كانت جميع الأسماء قد اختيرت وفق الرؤية الفنية للمدرب وحدها أم أن هناك عوامل أخرى كان لها تأثير في عملية الاختيار وهي أسئلة بقيت حاضرة بقوة خلال المؤتمر

 

كما لاحظنا اختلافاً في حضور أرنولد مقارنة بمؤتمرات سابقة إذ بدا أكثر هدوءاً وبروداً في بعض ردوده على أسئلة الصحفيين رغم أنه حرص في المقابل على منح الجماهير جرعة من التفاؤل عندما أكد أن هدفه في البطولة هو المنافسة على اللقب والذهاب إلى جدة من أجل تحقيقه

 

ويبقى هذا الطموح العنوان الأبرز في المرحلة المقبلة بعيداً عن الجدل الذي رافق إعلان القائمة والمؤتمر الصحفي فالمهمة الآن هي الوقوف خلف أسود الرافدين ودعمهم والعمل على أن يقدم المنتخب مستوى يليق بسمعة الكرة العراقية ويسعد الجماهير التي تنتظر منه الكثير

 

وفي خضم الملاحظات التي رافقت المؤتمر برز الجانب الإيجابي في طريقة الإعلان عن القائمة من خلال البرومو الذي قدم مختلف شرائح المجتمع بصورة جميلة ومبسطة وهي خطوة تحسب للمكتب الإعلامي في الاتحاد ومن أبرز النقاط الإيجابية في مراسم الإعلان

 

وتألفت قائمة المنتخب الوطني من حراسة المرمى أحمد باسل ومحمد صالح وحسين حسن

 

وفي خط الدفاع أحمد يحيى ومصطفى سعدون وميثم جبار وزيد تحسين وآكام هاشم ويوسف الإمام وميرخاس دوسكي ومحمد دلاور وإبراهيم بايش

 

وفي خط الوسط زيدان إقبال وبسام شاكر وزيد إسماعيل وأمير العماري وحيدر عبد الكريم وعبد الرزاق قاسم وكرار نبيل ومحمد قاسم

 

وفي خط الهجوم أحمد قاسم وعلي جاسم وسيف رشيد وأيمن حسين وعلي الحمادي ويوسف النصراوي

 

ومع كل الملاحظات التي رافقت طريقة تقديم المؤتمر وما أثارته القائمة من جدل يبقى المنتخب الوطني فوق كل التفاصيل والآن يبدأ العمل الحقيقي استعداداً لخليجي 27 بحثاً عن اللقب الذي وضعه أرنولد هدفاً واضحاً لأسود الرافدين

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *