ما كان يخطر لي

أن الحب قد يجعل المرءَ يعشق الغربة

ويتركَ بملء إرادته حلاوةَ الديارْ

بين العشّاق

مسافةُ أقدام

وفي قلوبهم الأسى… والنارْ

فكيف بنا، يا معذبتي

وبيننا دولٌ وبحارْ؟

لقد شابَ العمر

وصرتُ في خريفٍ أبديٍّ

لا فكاكَ منه… ولا فرارْ

الروحُ فيه ذابلة

وهل في الخريف

تُزهِرُ الأزهارْ؟

إنني في هذا الوطن

مثلُ مخيمٍ مهجور

وحيدٌ تحت أنظارْ

داخلي عذابٌ

وحولي، يا معذبتي

أسوارٌ… وأسوارْ

ما عرفتُ من الحياة شيئاً

كنتُ دائماً

في وجع العشقِ… منهارْ

إلا شيئاً واحداً علمته

أن الحب

قد خلق حبل الانتحارْ!

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *