رسالةُ الخذلان. “الشاعر سليمان أحمد العوجي” – سوريا
الليلُ يشربُ المدينةَ على مهلٍ .. وأنا كجذرٍ ضريرٍ يحثُ الخطى على عكازِ العطشِ أبحثُ عنكَ.. وأجراسُ جرحي تؤرقُ السكينة..…
الليلُ يشربُ المدينةَ على مهلٍ .. وأنا كجذرٍ ضريرٍ يحثُ الخطى على عكازِ العطشِ أبحثُ عنكَ.. وأجراسُ جرحي تؤرقُ السكينة..…
أقبلّكِ …. طيرا تنازعه ملجآن، وأذيبُ تيجاني السرية َعلى خارطتك، فتسيلُ زهوري اليكِ، تنظفُ ذاكرتي من الحربْ، وتشيرُ الى جناحي.…
يَا للغَرابَة منْ دَوائِر أوْقاتٍ مَاكرَة حِينَ ألتهِمُ بَقايا جَسدي المُهْترِئ فِي ذاكرةِ اليُتمِ … عَارٍ أنا، مِنْ آثام خَطايا…
يسكبها حنين ثمل ، تكفي لإشعال مائدة الذكريات ، و احتراق بعض التفاصيل التائهة في مقاربة إمكان الحدوث و عدمه…
ـــ تسرق من اللوحـة التجاعيــد.. تسرق جيُوب المَلِك تسرق دموع -الأمُهات- وتختلس من كؤوس الخمـر ثمالـة العُشّاق.. كُن مُهذّبـا أمام…
قطرة ندى تدور حول فراغها يشتهيها الكسلُ و يقضمها التَّوتُّر لم أعترف يوماً بما أهذي و لن.. هذه أنا.. أفرضُ…
……………. أونْ وحدي الشمس من تشتعل تبرد الكمر من يختفي يسْوَد اون وحدي الظفيره المايحلها الليل تتفرهد اسكت والجرح ماطاب…
انا ممزق من الداخل ومن الخارج اشعر بالتحلل بين آكلة الفراغ كومة من الظل في زاوية الميل مغطى بقطرات اللون…
قد زارَ اللص الوراقين في خلوتهم و اِفتتحَ العرس بكفٍ حمراءٍ فاِستغربَ جمع هائل و اِستاءَ لمحضرهِ آخر يستنكر *…
أضاع بوصله قلبه في كومة قش خاتل الحراس ملأ جرة من النهر فصار كلما فتح بابا مادت الطريق و ارتجت…