السعودية على الارجنتين والعراق على السعودية! هزموا فريق التانغو الذي لم يهزم منذ اكثر من عشرات المباريات في مفاجاة اذهلت المحللين والمدربين ووسائل الاعلام والعالم الكروي ان يهزم فريق عربي فريق بطولات يضم امهر لاعبي العالم يتصدرهم ليونيل ميسي.

كانت فرحة غمرت السعوديين وعرب ايضا( فرحت لهم لكنني تألمت على ميسي لحظة غطى وجهه بيديه خجولا.. مخذولا).

فوز السعودية هذا ذكرني بفوز العراق عليها ببطولة آسيا(2014) فيومها استصغر الفريق السعودي (المدلل والمرفّه)الفريق العراقي (الفقير لله)، وكان غرور اللاعبين السعوديين واستفزازهم الصريح والضمني قد اثّر سلبيا فيهم وايجابيا في اللاعبيين العراقيين ،لأن من طبيعة العراقي اذا استفز او استصغر فانه يزداد حماسة.

واتذكر جيدا كيف تساءل معلق الجزيرة الرياضي (يوسف سيف) قائلا:ان فوز الفريق العراقي حالة نادرة واستثنائية(للظروف الصعبة التي يعيشها)وعلى المعنيين بالدراسات العلمية ان يكشفوا سرّ هذا الفوزالعجيب.وكتبنا له في حينه ان مفتاح السرّ يكمن في الشخصية العراقية..انها تزداد صلابة وصلادة ايام المحن، وان العراقيين اذا تناخوا بغيرتهم المعهودة على مهمة فانهم ينجزونها بامتياز، لانهم يعشقون الزهو المستحق بجنون.

ان وضعنا الامني في عام 2022 افضل من 2014 وداعش وسقوط الموصل ،وكان يفترض ان يكون الفريق العراقي افضل بكثير، لكن العملية السياسية الشاطرة جدا بخلق الازمات عودت العراقيين على توالي الخيبات وسرقت منهم حتى فرحهم بفوز فريقهم.

نكرر التهنئة لاخوتنا السعوديين، ونتمنى لفريق الارجنتين ان يتخطى موقفه الحرج في مواجهة المكسيك.

وللعراقيين العزاء بما فعله حكّام امات حب المال في نفوسهم..حب الادب والشعر والفن والرياضة.

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *