الإلمام بالمادة العلمية لا تكفي لوحدها في طرق التدريس بل لابد من إدارة مدرسة تنضم آلية معرفة بالطرق التربوية الحديثة والمناسبة المتطورة مع تطور الزمن من تكلنوجيا العصر ومن هذا المنطلق قام مدير مدرسة بن سيرين الاستاذ الراقي منتظر حسن ومعاونه استاذ ياسر فوزي بعمل رائع بنصب شاشات عارضة لصفوف مدرستهم ليواكبوا التطور العلمي والتكنولوجي السائد لان في روحهم الشبابية الاخلاقية والايمانية الامانه الالاهيه لان التعليم في نظرهم هي تلك المهنة المقدسة مهنة الأنبياء والرسل التي كان ينظر إليها بإكبار واحترام على مر العصور ولا تخلوا منها حضارة بشرية مهما كان مستواها كيف لا وهي المهنة التي تتولى التعامل مع عقل الإنسان وهو أشرف ما فيه وهي التي تنمي في الإنسان أعظم خصيصة ميزه الله بها وهي خصيصة العلم فالإنسان الحق عقل في جسد بعث الأنبياء عليهم السلام معلمين يعلمون الناس الكتاب والحكمة ويزكونهم ولم يورثوا دينارا ولا درهما وجعل الله العلماء ورثة الأنبياء فنعم الإرث ونعم المورث وما نقص قدر العلم والتعليم إلا بعدما صرنا ننظر إلى التعليم على أنه وظيفة تؤدى لأجل المقابل المادي وصرنا ننظر إلى المعلم بعدد ما يمكثه من ساعات بين جدران المدرسة ففقد العلم والتعليم قدسيته ورتع في حمى التعليم من ليس أهل له لان التعليم مهنة ربانية فالله علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم وعلم آدم الأسماء كلها وبعث الرسل معلمين والمعلم يتعامل مع أشرف ما في الإنسان عقله ويعطيه من نتاج فكره فالتعليم هي المهنة التي لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *