-1-

بكل صلفٍ ووقاحة يعمد بعضهم الى سرقة نتاج بعض الشعراء والكتاب وينسبه الى نفسه .

-2-

ومن القضايا المهمة التي تذكر في هذا المضمار قضية القصيدة التي نظمها عمر أبو ريشه بمناسبة عيد الاستقلال ، وهي من عيون الشعر .

وكان يوماً شديد البرد ولم يكن لعمر أبو ريشه الاّ بذلة بالية ، وحين اقترب موعد الاحتفال وأراد التوجه اليه وجد ( بنطلونه ) بحاجة الى الإصلاح فأرسله الى (المكوي) .

وعثر صاحب المكوي على قصيدة – وكان ممن يدعي قول الشعر – فاستهوته  .

ولما ضاق وقت الشاعر عمر أبو ريشه طلب بذلته من المكوي فامتنع من التسليم الاّ بعد أنْ يقبض الأجرة ورغم الحاح الشاعر على المكوي إرجاء الدفع الى الغد لم يفلح .

وانطلق المكوي الى الحفل ، فألقى القصيدة على الناس ، وعمر أبو ريشه يستمع .

وفي صباح اليوم الثاني نشرت الجرائد صورة المكوي وقصيدته المنتحلة ونبأ إعطائه جائزة حكومية ووساما !!

-3 –

وعمد أحدهم الى مقالة من مقالاتنا فنشرها في صفحته وكأنها من بنات أفكاره ولم يشر من قريب او بعيد الى  كاتبها الأصلي .

فاضطررنا الى كتابة ( توبيخ ) له على فعلته المنكرة .

-4-

وكما ان عمليات السطو على الأموال مستمرة من قبل السّراق واللصوص فكذلك عمليات السرقة من الكتب والأشعار مستمرة أيضا – للأسف الشديد- .

ولقد أحسن الأديب القائل :

لصان لم يُرَ في السُّراق مثلهما

عليهما الحدُ والتعزيرُ قد وجَبَا

لص يصول على الأموال يسرقها

سراً وآخر جهراً يسرقُ الكُتُبا

قبل aktub falah

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *