غزال البيد. “محمود علي علي”
غزال أهيـف غنج سباني في تجنيه له خال على خـدٍّ كنقطـة عنبـر فيـه وطرف ناعس حور تماهى فيه بالتيه يدوج…
غزال أهيـف غنج سباني في تجنيه له خال على خـدٍّ كنقطـة عنبـر فيـه وطرف ناعس حور تماهى فيه بالتيه يدوج…
أَجمَع حُطَــامِي مِنذُ يَومِ فِطَـامِي! أَبنِي بِـهِ قَصـــــراً مِـنَ الأَوهَــــــامِ أُبحِــــر بِلَا خَـوفٍ لَعَــــلِّيَ إِن أَتَى وَهَجُ الحَيَاةِ صَحَوتُ مِن…
إنّها محاولة للتسلُّل إلى الرَّحابة من الثُقب الضيِّق للواقع محاولة لضخ هرمونات الإشتعال داخل أرطال قليلة من اللحم حصر فضاءات…
في كلّ عيد تصلني منه تهنئة يقول لي فيها : كلّ عام وأنت بخير في كلّ عيد تصلني منه التهنئة…
كانوا جميعا هناك… يجلسون في حانة يُطلق عليها، مجازا، اسم: “وطن”. تقع الحانة في آخر شارع “التّأريخ” عند تقاطع زنقة…
لحنٌ مأتميُّ الصيغة: ١- الحركة الأولى (انبعاثٌ مشكوكٌ فيه): في لُجَّةِ يم فردانيتي عارياً من معنايَّ مُتجرِداً من أشيائي أُمارِسُ…
لدي عرض لهذا اليوم ان يتقرفص مثل المانتيكور في المكان المخصص للغد ان يجتاز اختبار التشريح الفراغي في أصل الانعكاس…
آه أيها السجن الذي يبدع في صنع الأقفاص والتوابيت. أيها السجن الذي يأكل الأسرى مثل شطائر بيتزا. الهاوية المملوءة بالغيوم…
أضعُ كلمةَ الدعاءِ لأجلِ موجةٍ مجروحةٍ من نهرٍ إلى نهرٍ عَبرتْ حياتُها وانتهتْ، مالحاً كان اسمُ الصبرِ في ريقِها، حارّاً…
في “مِرِك” المدينةِ وشرايين المارَّة والشجر الكثيف في متون العجوة التي لا تصلح لصُنعِ الآلهة أو ترويضهٌ لأن يصيرُ ما…