عشقُ العراق. “الشاعر عقيل حاتم الساعدي”
عشقُ العراقِ بدا مِن قبلِ تكويني وللنَّوى لوعةٌ كالنَّارِ تَكوِيني خَطَّ الإلهُ ربيعًا عندَ دجلتِهِ وآدمُ الأبُ بينَ الماءِ والطِّينِ…
عشقُ العراقِ بدا مِن قبلِ تكويني وللنَّوى لوعةٌ كالنَّارِ تَكوِيني خَطَّ الإلهُ ربيعًا عندَ دجلتِهِ وآدمُ الأبُ بينَ الماءِ والطِّينِ…
وراء هذا القفص روائح شبحية بعد المصادفة قراءة فخية لـ تروما اسكتشات دلدار ومن على يسار دلدار ومن في جنوب…
نصف اللعنة هنا بين كومة الرسوم المتحركة النصف الآخر كمشة وجوه مجهرية تمتص الصيد اللوني تحيا آلام الهامش وهي تستعيد…
الأغنية التي تتنزّه مبتورةً في حلمي تغرق بالعتم وغلاصم ذاكرتي تتنفس التراب ولا تجد بقيّة الحلم يا ماريّة أيّتها الأنثى…
شيء من هذا الاحتِراق، يكفي لألغي ذكْرى الطفولة من رُزنامة المهرجانات الموسِمية، وكل الدّيكورِ على المسالكِ التي تؤدي إلى المدرسة،…
أنا ابنُ جثَّتي أرضعُ لبنَ الشَّمسِ في تابوتٍ واحتفي كلَّ يومٍ بمرورِ القمرِ سالمًا فوق المقبرةِ – أنا ابنُ جثَّتي…
(1) وجعي كولونيلٌ عنيد ثمة عناية إلهية تحيط به هكذا يوهمني تلفُّتُهُ شطحات صقيع ضجرهُ شهقة ربابة في صحراء تائهة…
يسيلُ اللَّونُ القاتمُ في الفراغِ هناك.. حيثُ اللاشيءَ مَنْ يسْتَطيعُ الجُّلوسَ في الْحُلْمِ يتذكَّرُ كلَّ الوجوهِ التي هاجرتْ للمجهولِ غيرُ…
البارحة، قضَيْتُ، كلّ اللّيلة، معي ! هل تُصدّقين؟ !! كنّا صامتَيْن – أنا و أنا – إلّا من تكتكات السّاعة…
أكتبك كثيرًا في الآونة الأخيرة تحتكر قصائدي تفرض نفسك على الجُمل الشعرية كمقيم جبري في النص، أدرك أنه الحب أقصد…