نشيد الخروج “الكاتب هيثم الأمين / تونس
كطفل مُشاغبٍ يُخرِجُ بسيقان نبات “البَهْمَةِ” العقارب من جحورها يُخرِجُنا هذا الموتُ من جحورنا ولكنّكَ /أنت الذي جئت إلى هذا…
كطفل مُشاغبٍ يُخرِجُ بسيقان نبات “البَهْمَةِ” العقارب من جحورها يُخرِجُنا هذا الموتُ من جحورنا ولكنّكَ /أنت الذي جئت إلى هذا…
عما قريب تنهي الأفلاك دورتها سيهبط ملاك الموت مرتدياً بذلته الرسمية الأنيقة ليغوي روحي بالصعود معه إلى مكانها المفترض يغريها…
إلى امرأة تتهمنا بالتّشابه أفضلُ عدم ذكرِ اسمها لسببٍ ما نحنُ نتشابه جدّا، نحنُ كومة لحم ثقيل، نمضغِ المصطلحات الحديثة…
كما رجل مُهِمٍّ لأنّه ارتكب كلّ الهزائم ومع هذا لم ينزع، عنه، الموت عباءة جسده! رجل تنام رأسه، من فرط…
خجُلت من الحروف والكلمات عندما اردت ان اكتب عن جمهورنا الوفي خشيت أن ابخس حقهم وانا الجالس في البيت وامامي…
يبدو لي أني أحب الرفض والمغامرة كل مرة كنت أتجنب صراحة الشوارع المظلمة كنت أنسى أن لها وجبات مفضلة ،…
كما رجل مُهِمٍّ لأنّه ارتكب كلّ الهزائم ومع هذا لم ينزع، عنه، الموت عباءة جسده! رجل تنام رأسه، من فرط…
أنا العراقُ، سماواتٌ موزَّعةٌ على الجهاتِ، وممتدٌّ ولا أمَدُ أنا الذي حملتني الشمسُ وانتظرتْ .. وأنجبتني ضياءً ، وهي لاتَلِدُ…
سألت نفسي فأجابت بصيرتي في ساحة الرصافي تحت اعمدة شارع الرشيد مرزومة مكدسة.. تنام في الظلام.. تشاهد من بعيد لعمري…
لن يقع هذا الرجل … لن يخجل إذا ما أخفى إدمان محبته للنساء ، وعشقه تحضير وجبات دسمة للشعراء ومحبي…