“رغبة مجنونة””الكاتبة مياس وليد عرفه”
رغبةٌ مجنونة تُلِحُّ عليَّ بإصرار تستفِزُ هدوئي المُفتَعَل، وتُشعِلُ داخِلي فتيل الغضبِ اللاَّمُتناهي. رغبةٌ مجنونةٌ تُسيطرُ عليَّ وعلى أفكاري، ومشاعري.…
رغبةٌ مجنونة تُلِحُّ عليَّ بإصرار تستفِزُ هدوئي المُفتَعَل، وتُشعِلُ داخِلي فتيل الغضبِ اللاَّمُتناهي. رغبةٌ مجنونةٌ تُسيطرُ عليَّ وعلى أفكاري، ومشاعري.…
تجلّيات . . تماهي أوْ تشظّي ففي كلِِّ موسمٍ تُبتَدأُ قصة جديدةٌ أنا مكنونُ في ابتهالاتِ صمتي منذُ ألفِ قصيدةٍ…
مرة بجانبك جلست و بكيت كان قلبي حقل أرز محترق و أصابعي تتدلّى كألسنة الكلاب في الصيف أردتُ أن أُعبّر…
يقولون أنك حيّ الآن في مكان ما تمارس هواياتك المفضلة في الوجود وتشرب ما يحلو لك من أفكار مجنونة، لكني…
قدَماي المُلتَصِقتانِ دوماً بالأرضِ الثابتة، أما آنَ لها أن تنفصِلَ عنها وتقفِزَ عالِياً حيثُ لاوجود لِأيِّ قيد؟ أن تتغلغلَ بالشجاعةِ…
لأنني أفتقدك كثيراً، باتت المشكلة بعدك أنني أسمح لأياً كان أفلات يدي أو أن أفلت يده دون تفكير أو قراراً…
أخُلَكِ شغفاً يا عيناء أخُلَكِ وجداً يا حمقاء..! أخُلَكِ والقلب مغشياً بالهوى والروح عرجاء.. أخُلَكِ و ملامحي صبّوة تُلاطم الأرض…
– صباح الخير، قلتُ للشاعر أدونيس عبر هاتفي السامسونك، وجاءني جوابه: – يسعد صباحك المتعدد، المتكثر، المتنوع! – أريد أن…
ونحن الماضون بلا وِجهةٍ أو هدف.. نمضي رغم التعثر والتعب، رغم الألم، رغم القهر ورغم انغِماسِ جراحنا بِمرِّ الواقع ومُلوحة…
محطمةٌ كنتُ حين عرفتك لملَمتني، لن أُنكِر أبدًا كنتَ مدفوعًا بدهشةِ البدايات حينها وكنتُ مذهولةً بسحرِ اهتمامك حتى مشيتُ خلفك…